شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

المشري : أنا من الإخوان وشورى درنة غير إرهابيين

المشري : أنا من الإخوان وشورى درنة غير إرهابيين

وصف رئيس مجلس الدولة الاستشاري ، القيادي فى حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين خالد المشري لقاء باريس بالمحطة الهامة فى الحوار الليبي مؤكداً بأنه لم يجلس مع المستشار عقيلة صالح ولم يصافح المشير خليفة حفتر .

جاء حديث المشري الذي ونقلاً عن صحيفة المرصد رداً على سؤال مذيع قناة فرانس 24 توفيق مجيد الذي اجرى معه لقاء اليوم الاربعاء قال فى مستهله ان ماكرون وصف اللقاء بالتاريخي الا ان رئيس مجلس الدولة قال ان هذا اللقاء ليس محطة تاريخية ولا حاسمة بل انه محطة هامة ، مقللاً من اهمية هذا اللقاء الذي قال مراقبون ان نتائجه ورياحه جائت بما لا تشتهي سفن قطر وحلفائها من جماعة الاخوان المسلمين التي باتت تتهم بالتمسك بالاتفاق السياسي وكأنه نص مقدس بهدف اطالة عمر حكم الرئاسي ومجلس الدولة مهما كلف البلاد من ثمن .

واعتبر المشري ان هذا اللقاء غير حاسم لان هناك العديد من المواضيع المهمة والحاسمة التي قال انه تم تأجيلها بما فى ذلك النظر فيما أسماها المؤسسات الموجودة فى المنطقة الشرقية وضرورة انهائها فوراً وموضوع الجيش الليبي مشيراً الى انها مواضيع يجب ان تنتهي وفقاً للاتفاق السياسي .

وأضاف بأن الاتفاق السياسي نص على ضرورة انهاء كل هذه المؤسسات وشدد فقط على وجود حكومة الوفاق الوطني مشيراً الى ان مسألة عدم الاعتراف بالشرعية بين الاطراف المعنية لازالت قائمة حتى بعد اجتماع باريس .

وقال : ” انا لا اعترف بصفة قائد عام الجيش الليبي اسمه خليفة حفتر ، واعترف فقط بالقائد الاعلى للجيش الليبي واسمه فائز السراج واعترف برئيس اركان موجود فى طرابلس اسمه عبدالرحمن الطويل ولا نعترف بصفة عقيلة صالح كقائد اعلى وكذلك العالم” .

واتهم المشري المستشار عقيلة صالح باحتكار صفة القائد الاعلى للجيش الليبي وصفة رئيس مجلس النواب وبأنه يسعى لصفة أعلى ولا يبحث عن وفاق يخرج به البلاد من ازمتها ، وذلك على حد قوله .

ورفض رئيس مجلس الدولة اعتبار المشير حفتر طرفاً فى المعادلة الليبية معتبراً اياه مجرد قوة أمر واقع وقال : ” هذا ما قلتله لمستشار الرئيس ماكرون ، نحن نوافق على الجلوس مع حفتر كقوة امر واقع ونرفض الجلوس معه على اعتباره قوة شرعية ” .

وفى حديث يترجم موقف جماعة الاخوان المسلمين تجاه أذرعها المسلحة ممثلة فى مجالس شورى الجهاديين الارهابية ، قال المشري انه لم يصافح حفتر لان الاخير يحاصر 130 الف نسمة فى درنة وبأنه اشترط وقف اطلاق النار هناك قبل اي جلوس معتبرا الحرب على شورى الجهاديين وقائدهم المصري المتطرف عمر رفاعي سرور ليست حرباً على الارهاب بل تصفية لخصومة سياسية وذلك فى اشارة منه الى ان هؤلاء المتطرفين هم ذراع عسكري لفصيل سياسي لم يذكره .

وفى سؤال حاصره به المذيع توقيق مجيد عن هوية المقاتلين حالياً فى درنة ( شورى المجاهدين ) وهل هم ارهابيون أم لا ، قال المشري انهم ليسوا ارهابيون جميعاً وان من بينهم ارهابيين ثم استدرك نفسه فى اجابة ملتوية عاد بها الى الماضي،  قائلاً ” اهالي درنة وقفوا ضد الارهاب وطاردوه وحاربوه ” . وذلك فى اشارة منه لحرب تنظيم القاعدة ضد تنظيم داعش إبان اندلاع الخلاف بينهما تزامنا مع خلاف النصرة وداعش فى سوريا !

واستمر المشري فى حديثه متحدثاً عن رواية غريبة مفادها انه كان على حفتر التحالف مع الثوار لمحاربة الارهابيين فى بنغازي الا انه وضعهم جميعاً فى سلة واحدة لتصفية الخصومة السياسية ، الا ان رئيس مجلس الدولة لم يحدد بالتحديد أي ثوار يقصدهم لا سيما وان زميله القيادي فى جماعة الاخوان المسلمين قد اكد الشهر الماضي بأن وسام بن حميد قائد الثوار كان يقاتل فى صف داعش وبايعهم بيعة قتال ! .

مقالات ذات صله