شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

Ads-0
ميليشيات فجر ليبيا تختطفُ موّظفين أجانب من “أرغوس” مُستغلّة غياب سلطة شرعية في طرابلس

ميليشيات فجر ليبيا تختطفُ موّظفين أجانب من “أرغوس” مُستغلّة غياب سلطة شرعية في طرابلس

قال مصدر من شركة الغاز الإيطالية “إيني” في ليبيا اليوم الإثنين، إنّ كتيبة”المجد” التابعة لميليشيات فجر ليبيا قامت بخطف أربعة موّظفين من الفريق الدّولي “أرغوس” واقتادتهم إلى مقرّها القريب من مطار معيتيقة في طرابلس.

وأضاف المصدر ذاته في تصريح لصحيفة الحدث أنّ ميليشيات الكتيبة قاموا بعملية إنزال منذ أيّام واعتقلوا موّظفين من الأردن وواحد من النمسا وآخر من صربيا، مُشيرا إلى أنّ العمليّة تمّت بالتواطؤِ مع وزارة الداخليّة بحكومة الحاسي الفاقدة للشرعية.

وأشار إلى أنّ كتيبة”المجد” التابعة لميليشيات فجر ليبيا رفضت الإفراج عن المُختطفين رغم الطلب الموجه من وزارة الداخلية في طرابلس اثر الضغوط التي سُلّطت عليها في المُحادثات التي جرت في المغرب.

وبيّن أنّ الميليشيات الخارجة عن القانون قامت بالاستيلاء على عشر سيارات مدنية مُصفحة تابعة للشركة من مصفاة “مليتا” وهو ما أثار موجة من الهلع والذعر في صفوف بقية الموظفين.

يذكر أنّ شركة ” أرغوس” تُوّفر خدمات أمنية للعملاء الدوليين في ليبيا مثل شركات النفط والغاز إضافة إلى البعثات الدبلوماسية.

وكانت طرابلس قد شهدت حالات من الانفلات الأمني وتنامي ظاهرة اختطاف الأجانب والدّبلوماسيين، إضافة إلى استهداف عائلات السياسيين والحقوقيين، وأدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا حادثة الهجوم الذي شنّه من وصفتهم بــ “المتطرفين” على مدينة ترهونة الأسبوع الماضي.

وحملت اللجنة المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وما يسمى حكومة عمر الحاسي المنبثقة عنه، المسؤولية المباشرة عن أفعال المليشيات التابعة لها، “لكونها لم تتخذ أيّ إجراءات قانونية ضد زعماء المليشيات إثر عدوانهم وانتهاكهم المتكرر لحقوق الإنسان، ممّا شجع على تكرار هذه الممارسات الوحشية ضد حياة وسلامة المواطنين”.

وقالت اللجنة إنّ الاعتداء الأخير “استهدف منزل المواطن أبوعجيلة الحبشي، وأدّى إلى قتل ابنه وابنته وإصابة عدد من أفراد أسرته”.

كما استنكرت اللجنة “تصاعد حوادث المداهمات الأخرى للمنازل في ترهونة، التي أدّت إلى قتل أحد أعيان المدينة عبد الحميد فرحات وعددا من المواطنين من قبل جماعات متطرفة”.

مقالات ذات صله