شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

Ads-0
عاصفة الحزم” تربك أسعار النفط وتوقعات بارتفاعها أواخر 2015

عاصفة الحزم” تربك أسعار النفط وتوقعات بارتفاعها أواخر 2015

ارتفع سعر النفط الخام الخميس الماضي بنسبة 5%، ثم عاد لينخفض يوم الجمعة بنسبة 6%.

وفي نهاية الأسبوع الماضي وقف سعر البرميل في نيويورك عند 48.43 دولاراً، في حين أنه تخطى عتبة الـ50 دولاراً خلال الأسبوع نفسه، وهو السعر الذي تحوم حوله المؤشرات منذ بداية العام.

ويعود هذا الى التطورات الحاصلة في اليمن رغم إنها تنتج أقل من 0.2% من النفط اليومي في العالم، لكن موقعها الاستراتيجي في الممر بين الخليج العربي والمحيط الهندي من ناحية، وقناة السويس من ناحية أخرى، أدى إلى مخاوف كثيرة من إلحاق الضرر بخط التجارة العالمي المركزي، الذي تمر منه ناقلات نفط كثيرة في طريقها من دول الخليج العربي إلى أوروبا والولايات المتحدة.

ومن العوامل التي تؤثر على سعر منخفض للنفط هو الدولار، الذي ارتفعت قيمته في السنة الأخيرة بشكل ملحوظ أمام غالبية العملات؛ وارتفاع الدولار يعني أن الجهات المنتجة لا تحتاج لرفع الأسعار من أجل ملائمتها لمؤشر التضخم في عملتها.

وعلى الرغم من الأوضاع الأمنية المتوترة، تقول فإن غالبية المحللين يرون أن أسعار النفط سوف تزداد في السنة الحالية، وقد يتراوح سعر البرميل بحسب التوقعات بين 20-90 دولاراً، وفي استطلاع للرأي أجرته صحيفة “بلومبيرغ” الاقتصادية وشارك فيه 39 خبيراً اقتصادياً، جاء أن سعر البرميل سيرتفع إلى 69 دولاراً في الربع الرابع من السنة الحالية.

ومن أهم الأسباب التي تقف وراء توقعات ارتفاع سعر النفط التقديرات التي تشير إلى أن منتجي النفط سيقومون بخفض الإنتاج إذا بقيت أسعار النفط منخفضة؛ مما سيؤدي لتقليص الفجوة بين العرض والطلب.

مقالات ذات صله