شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

الشريف الوافي لأخبار الحدث:  الثني ليس رجل المرحلة وقريبا سنجتمع لنقرر مصير “الحوار”

الشريف الوافي لأخبار الحدث: الثني ليس رجل المرحلة وقريبا سنجتمع لنقرر مصير “الحوار”

حوار: زينة البكري

هزّت سلسلة الإنفجارات الإرهابيّة التي وقعت في مدينة القبة وتبناها تنظيم الدولة أو ما يعرف ب”داعش” الشارع الليبي وخلفت ردود فعل متتالية في صفوف السياسيين الليبين ومختلف مكونات المجتمع المدني.
“أخبار الحدث” التقت العضو السابق في المؤتمر الوطني شريف الوافي وكان لنا معه حوار حول أحداث القبة الدمويّة ومصير “الحوار” وحكومة الثني .
حيث اختار الوافي أن يبدأ حديثه بتقديم التعازي إلى كل الليبيين وأهالي الشهداء اللذين استشهدوا بالقبة جرّاء العمل الإرهابي “االجبان” الذي قام به تنظيم الدولة.
حيث أكّد الوافي أن هذا العمل الإرهابي دليل واضح على وجود الارهاب في وأن داعش باتت تلقي بضلالها في ليبيا, وأنها رسالة موجهة من أعداء الحرية تحثهم على العمل على محاربة الارهاب مؤكدا في ذات الوقت أنهم ضد التطرف والارهاب وقتل الأبرياء دون ذنب.
من جهة أخرى قال شريف الوافي إنّ هذا العمل الإرهابي سيدفع بالكثير إلى تغير رأيهم حول “الإرهاب في ليبيا” وخاصة منهم السياسيين الذين يمثلون بقايا المؤتمر الوطني وعدد من النشطاء والإعلاميين التابعين لفجر لبيبيا .
كما أكّد الوافي أنّ حكومة الثني تواجه ضروف صعبة إلاّ أنّه كان عليهم أن يكونوا أكثر قوّة وصرامة في مواجهة الأزمات وأنه كان على كل من لم يستطيع تحمل المسؤولية أن يعتذر ويفتح المجال لغيره.
وأضاف ” أحمل مسؤولية الأوضاع التي وصلت إليها ليبيا اليوم إلى رئيس الحكومة ولوزير الخارجيّة والإعلام وإلى كل أعضاء الحكومة الحالية التي لم تؤدي الدور المطلوب منها في ظل هذه الظروف الصعبة”, مشيرا إلى أنّ بعض السياسيين يجمعهم حب المناصب والمكاسب والمصالح الشخصية الضيقة والتخاذل أمام مصلحة الوطن وفق تعبير.
وتابع العضوالسابق بالمؤتمر الوطني “مع احترامي لأعضاء مجلس النواب الموجودين معنا في الحوار فإني أقول لهم أنهم لن يفرضوا أنفسهم كمجلس منتخب من الشعب الليبي ومعترف بهم دوليا وهو ماجعل الطرف المقابل(فجر ليبيا) أقوى منهم بكثير”.
مصير “الحوار”
وحول مصير “الحوار” في ليبيا أكّد الوافي أنّه على مجلس النواب أن يتخذ خطوة فردية وأن يقرّر ما إذا كان سيستمر في هذا الحوار “العقيم” أم لا، مشيرا إلى أنّه يجب تغيير أعضاء الحكومة الحالية وأن يكون هناك عمل يومي ومتواصل لإيجاد حلول مع العالم الخارجي (أمريكيا وبريطانيا).
وتابع شريف الوافي قائلا “أنا مع إقالة الحكومة الحالية وفي نفس الوقت أدعو أعظاء مجلس النواب(البرلمان) أن يكونوا عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يبتعدوا عن المصالح الشخصية الضيقة والمطامع اللاوطنية “.
كما دعا الوافي أهالي برقة والمواطنين اللبيين والشباب أن يبتعدوا عن المصالح الذاتية إذا قامت حكومة جديدة وأن يرتفعوا بالوطن وأن يحترموا أرواح الشهداء وأن يعملوا جميعا على بناء وطن لجيل المستقبل بلا “إرهاب”.
واستدرك قائلا “أنا مستاء من أداء القائمين على الحوار ومن أداء أعضاء مجلس النواب خاصة انهم رفضوا في التوصل إلى اقناع دول الغرب برفع حظر “التسلح” على الجيش الليبي لأنها حكومة تعمل من وراء المكاتب ولاتبذل قصارى جهدها لإيجاد حلول عاجلة للتعامل مع الأزمة”, مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي ينحاز إلى “فجر ليبيا”.
كما أكّد الوافي إنّ وزير الخارجية الليبي الحالي هو شخص لم يعش معاناة الشارع الليبي ولم ينجح  في تمرير مطالب الشعب الليبي في مجلس الأمن وأنّه لم يكثّف من الاتصالات بالأطراف الخارجية المعينة وتحفيز الجامعة العربية على التحرك السريع لإيجاد حل جذري للأزمة.
وتابع الوافي” كان على مجلس النواب تغيير الحكومة الحالية بأخرى قادرة على  إدارة هذه المرحلة الصعبة ولكن يبدو أنهم فضلوا المصالح الشخصيّة على المصلحة الجماعية”, مؤكدا أنّ إقالة السنكي من منصبه هو “خطأ فادح” وأنّه كان على عبد الله الثني أن يُقيل وزير الخارجية الحالي.

 

مقالات ذات صله