شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

أخبار الحدث

رياض الصيداوي: الجيش الليبي سيحسم معركة الإرهاب رغم سعي قوى إقليمية إلى “صوملة “البلاد

رياض الصيداوي: الجيش الليبي سيحسم معركة الإرهاب رغم سعي قوى إقليمية إلى “صوملة “البلاد

الحدث-نزار الريحاني

قال الكاتب والباحث في العلوم السياسية رياض الصيداوي في تصريح خاصّ بالحدث إنّ الجيش الوطني الليبي بلغ أشواطا كبيرة في حربه على الجماعات المُتطرفة التي تسعى إلى زرع  بُذور الإرهاب وبثّ سُموم الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

وأكّد أنّ الجيش سار على الدرب الصحيح بعد أن لملم قُوّاه وأعاد ترتيب صُفوفه لمُواجهة المُتطرّفين الذين عبثوا بأمن ليبيا خدمة لأجندات أجنبية، مُضيفا أنّ السواد الأعظم من المواطنين وقفوا إلى جانب الجيش الوطني وأضفوا مزيدا من الشرعية على العمليات العسكرية التي يقوم بها في مُختلف المُدن الليبية.

وأشار الصيداوي إلى القدرة العالية للجيش الوطني الذي أصبح في موضع قوّة بفضل الدعم الذي يلقاهُ من مجلس النواب والحكومة المُنبثقة عنه التي تتمتّعُ بشرعية دولية بعد الإجماع عليها من قبل البرلمان والإتحاد الأوروبين إضافة إلى الدول العربية والإقليمية.

وبيّن مدير المركز العربي للدراسات السياسية والإجتماعية في جنيف أنّ التجارب السابقة للجيوش العربية في مُحاربة الجماعات الإرهابية لا تدعُ مجالا للشكّ بقُدرة الجيش الوطني الليبي على التغلّب على جميع الصعاب التي يُواجها في بنغازي وغيرها من المدن، وأكد أنّ تجربة الجيش الجزائري في حربه على الإرهاب في بداية التسعينات ونجاح الجيش السوري في القضاء تدريجيا على العصابات الإرهابية تُرجّحان بنسبة كبيرة حسم الجيش الوطني لمعركته المصيرية ضدّ الإرهابيين.

التجارب السابقة للجيوش العربية في مُحاربة الجماعات الإرهابية لا تدعُ مجالا للشكّ بقُدرة الجيش الوطني الليبي على التغلّب على جميع الصعاب

وأضاف الصيداوي أنّ نجاح الجيش الوطني في حشد التأييد الداخلي والخارجي سيمنحهُ جُرعة من الثقة والإندفاع نحو الحفاظ على استقرار البلاد وبناء صفوفه بشكل يمنح ليبيا حصانة كبيرة أمام الأطماع الخارجية، مؤكدا أنّ الشباب الليبي الذي تطوّع لخدمة وطنه يعي جيّدا الدور الفعّال الذي يقوم به في سبيل الحفاظ على مُكتسباته وحماية ثرواته وهو ما يمنحهُ النخوة والإعتزار بالإنتماء إلى وطنه.

نجاح الجيش الوطني في حشد التأييد الداخلي والخارجي سيمنحهُ جُرعة من الثقة والإندفاع نحو الحفاظ على استقرار البلاد وبناء صفوفه بشكل يمنح ليبيا حصانة كبيرة أمام الأطماع الخارجية

وفنّد الكاتب والمحلل السياسي وجود تنظيم الدولة بشكل صريح في ليبيا رغم ما تمّ تداوله مرارا حول تبني مقاتلين للعمليات الإرهابية التي طالت عديد المُنشآت الحيوية في البلاد،وأشار إلى أنّ الجماعات المُسلّحة تحرصُ على إعطاء حجما أكبر لعملياتها في ليبيا من خلال إعلان ولائها ل”داعش”، مُؤكدا أنّ الجماعات المُتطرّفة في ليبيا تُحاول لفت الأنظار إليها بتنفيذ عمليات إستعراضية مثلما هو الحال في مدن سرت والنوفلية.

وأكد الصيداوي أنّ قوى غربية لعبت دورا كبيرا في إضعاف الجيش الليبي وضربه في المقتل قبل ولادته، مؤكدا أنّ هذه الجهات سعت جاهدة إلى زعزة إستقرار البلاد ومحاولة “صوملته” حتى يكون لقمة سائغة أمام أطماعها في السطو على ثروات الشعب النفطية وهو ما يعكسُ مساندتها العلنية لميليشيات فجر ليبيا التي تغوّلت وفرضت برلمانا وحكومة في طرابلس بقوّة السلاح.

جهات سعت جاهدة إلى زعزة إستقرار البلاد ومحاولة “صوملته”

وقال في هذا الصدد إنّ أطراف خارجية أعطت الضوء الأخضر للميليشيات بالشروع في تنفيذ مخططها لتفكيك الدولة الليبية،وكانت البداية بالإغتيال الجبان للقائد عبد الفتاح يونس الذي سعى جاهدا إلى إعادة بناء الأجهزة الأمنية وجيش وطني مُتماسك للحيلولة دون مزيد إنتشار الفوضى وصون حُرمة الوطن والمُحافظة على مُكتسباته من أطماع قوى الشرّ التي تتربّصُ به.

كانت البداية بالإغتيال الجبان للقائد عبد الفتاح يونس الذي سعى جاهدا إلى إعادة بناء الأجهزة الأمنية وجيش وطني مُتماسك

وأكد الصيداوي أنّ أحد قادة الجيش أخبرهُ بصريح العبارة أنّ دولة عربية كانت وراء إغتيال القائد عبد الفتاح يونس بسبب موقفه الرافض لتدخلها في شؤون البلاد إضافة إلى رغبتها في السطو على الثروة النفطية وإستعمالها كورقة ضغط لتنفيذ أجندتها في دول المنطقة التي تعيشُ على وقع الصراعات الداخلية.

دولة عربية كانت وراء إغتيال القائد عبد الفتاح يونس بسبب موقفه الرافض لتدخلها في شؤون البلاد

مقالات ذات صله