شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

أخبار الحدث

العابد: مستاؤون من تهميش الجبهة الغربيّة ولاحوار إلاّ بثوابت البرلمان

العابد: مستاؤون من تهميش الجبهة الغربيّة ولاحوار إلاّ بثوابت البرلمان

خلال لقائه بعدد من الملحقين العسكريين بالسفارات الأجنبية من بينهم الملحق العسكري، الأمريكي، والملحق العسكري البريطاني، اجتمع السّيد مصعب العابد عضو مجلس النّواب ورئيس لجنة الدّفاع على رأس وفد برلماني يتكوّن من أربعة أعضاء بلجنة الدّفاع بتونس العاصمة مع الملحقيين العسكرين.
التقت صحيفة أخبار الحدث بالسّيد مصعب العابد وكان لها حوارا حول الزيارة ومواضيع أخرى تتعلق بالشأن الليبي .
يقول السّيد مصعب العابد، وجّهت لنا دعوة من بعض الملحقين العسكريّين والمهتمين بشأن اللّيبي وبينهم الملحق العسكري الأمريكي، والبريطاني، وكذلك الملحق العسكريّ في بعثة الاتحاد الأوربي وأيضا السّيد سليم رعد مسؤول الملف الأمني لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، المجتمع الدّولي يطمح لإقامة حوار على مستوى العسكريين الموجودين في المشهد اللّيبي يكون موازياً للحوار الوطنيّ الذي تقوده الأمم المتحدة في ليبيا.
وذكر العابد أنّ مجلس النّواب المنتخب له موقف واضح بهذا الشأن وهو أن لا يتم اقحام المؤسسة العسكريّة في أيّ حوار مع قادة المليشيّات المسلّحة والذين ساهموا في تدمير مؤسسات الدّولة سواء في طرابلس و بنغازي أو غيرها من المدن الليبية، السادة الملحقين العسكرين والمهتمين بالملف الليبي وكذلك الموجودين ببعثة الأمم المتحدة يتمنّون من السّيد رئيس مجلس النّواب باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلّحة بأن يأذن للواء عبد الرازق الناظوري بالمشاركة في الاجتماع بالمجموعات المسلّحة ولكننّا كأعضاء البرلمان لدينا بعض الثوابت أبرزها عدم الجلوس مع قادة المليشيات وقادة الكتائب التي ساهمت في تدمير البلاد والذين ساهموا في قتل وتشريد أهالي مدينة بنغازي وكذلك البرلمان يرفض الجلوس مع كل من يرفض المسار الديمقراطي، وتم الاتفاق مع الملحقين العسكرين مناقشة الأمر مع رئيس مجلس النّواب.

حول زيارة السيد رئيس الأركان عبدالرازق الناظوري لمصر ذكر العابد أنّ هذه الزيارة تأتي في ظلّ التواصل مع الدول التي تدعم المؤسسة العسكريّة في ليبيا والتي تدعم عودة المؤسسة العسكرية الليبيّة، فنحن حارصين على التواصل مع هذه الدول الداعمة لنا،
أما حول العمليات العسكرية يقول العابد
رغم قلة الامكانيات التي يعاني من الجيش الوطني إلا أنه في تقدّم مستمر ويقدم نجاحات كبيرة ويبسط نفوده على مدينة بنغازي باستثناء بعض الجيوب الصغيرة التي تتحصن بها المليشيات المتطرفة.
أمّا المنطقة الغربيّة فأعتقد أنّ رئاسة الأركان مقصرّة جداً بهذه المنطقة كما أن رئيس الأركان للأسف لم يقم بزيارة الجبهة الغربيّة ويقف بنفسه على ما يدور هناك وعلى احتياجات قوات الجيش الليبي بهذه المنطقة.
وأبدى العابد استياءه من رئاسة الأركان بخصوص عدم تواصله مع الجيش بالمنطقة الغربية، وأن الدعم مركز على المنطق الشرقية بأكثر من 90% وهذا الأمر يعتبر مرفوضا وعلى رئاسة الأركان أن تكون رئاسة لكل القوات الليبية خصوصاً أنّها هناك تقاتل منذ شهر يونيو الماضي ومازالت تضحي وتقاتل من أجل الدفاع على شرعيّة مجلس النّواب
ومن أجل الدفاع على المؤسسة العسكريّة التي يترأسها السيد عبد الرازق الناظوري لذلك عليه الاهتمام بالجيش في المنطقة الغربية وأن يقدم له الدعم وأكد العابد أنّ كل النّواب من المنطقة الغربيّة مستائين من القصور في رئاسة الأركان ويجب أن يكون اهتمام من رئاسة الأركان بالقوات التي تقاتل في المنطقة الغربية والاّ سيكون هناك موقف تجاه رئاسة الأركان.
وعن سبب نقص الدّعم العسكريّ الذي تشتكي منه الجبهات أكّد العابد أنّ مصرف ليبيا المركزيّ سواء الموجود في طرابلس أو في بنغازي هو خارج سيطرة المؤسسات الشرعيّة وكذلك كلّ المؤسسات الماليّة التي كانت تشتغل منذ النظام السابق في طرابلس وخارج سيطرة البرلمان وهذا الأمر كان له تأثيرا سلبيّا كبيرا في توفير الإمكانيّات سواء للحكومة أو لرئاسة الأركان ونحن نؤكد على رئاسة الأركان من دعم الجيش في المنطقة الغربيّة حتى يتمكن الجيش من دخول العاصمة طرابلس وتأمين مؤسساتها .
أما عن أداء الحكومة المؤقتة فقد ذكر العابد أنّ الحكومة المؤقتة أداؤها ضعيف جدّاً، وهي تحاول تحميل مصرف ليبيا المركزي عرقلة الحكومة بسبب عدم صرف الميزانيّة الخاصة بها من أجل أداء مهامها.
وأكّد العابد أنّه تمّ استدعاء محافظ مصرف ليبيا المركزي السّيد على الحبري وتمّ مناقشة أسباب عدم صرف الميزانيّة الخاصة بالحكومة خصوصاً بعد موافقة البرلمان على صرف 3 مليار دينار بالاقتراض من المصارف التجاريّة، ولكن الحكومة تحمل الحبري عرقلة عملها بعدم تسييل الأموال، في الوقت الذي أكد فيه السيد علي الحبري بالمستندات أن الحكومة تملك بحسابها 450 مليون دينار، كما أكد العابد أنه مع نهاية شهر فبراير سوف يتم تسييل مبلغ 900 مليون دينار ليكون اجمالي الميزانية لشهر فبراير مليار وتسعمائة مليون وهذا المبلغ يساعد حكومة عبدالله الثني على أداء مهامها.
من جهة أخرى ذكرى العابد أن مجلس النواب سوف يستدعي عبدالله الثني من أجل التباحث في كل الأمور العالقة،
أمّا فيما يخص إقالة وزير الداخلية عمر السنكي يقول العابد أنّ هذه الإقالة باطلة فالسيد الثني لا يملك إقالة وزير الداخلية وكذلك أخطاء عندما كلف شخصية أخرى بديلاً عنه، ويؤكد العابد أنّ من صلاحيّات رئيس الوزراء أن يقدّم تقريره بالخصوص أمّا الإقالة والتكليف فيعتبر اختصاص أصبل لمجلس النواب واعتبر العابد أن هذا الإجراء باطل وأنّه سوف يتمّ مساءلة رئيس الوزراء عن هذا القرار الباطل وجاء تحت ضغوطات من البعض.
أما بخصوص السفارت الليبيّة العاملة أكّد السيد العابد أنّ جميع السفارات تتبع الحكومة الليبيّة ولكن ربّما هناك بعض الدّبلوماسيين المحسوبين على ما يسمّى فجر ليبيا، وقال العابد أنّ هناك بعض الدّول ترفض التّعامل مع قرارات الحكومة المنبثقة عن مجلس النّواب المنتخب اعتبار أن هناك مشكلة سياسيّة وعسكريّة بليبيا كما أنّ هناك ضغط خارجيّ بعدم إصدار أيّ قرار من مجلس النّواب أو الحكومة إلى حين الإنتهاء من الحوار الوطنيّ السياسيّ الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.
أمّا بخصوص ما تشهده البلاد من انتشار لما يسمّى بتنظيم الدّولة (داعش) في سرت والنوفلية وغيرها من المدن الليبيّة فقد أكّد العابد أنّ داعش تبث وجوده حتّى في مدينة طرابلس وهذا يعتبر مؤشراً خطيراً، وتحرّك داعش في مدينة سرت أصبحت واضحة كما أنّ لهم مشروعاً متكاملاً من ضمنه إسقاط المؤتمر المنتهي ولايته بطرابلس هذا المؤتمر الذي كان يعتقد أن هذه المجموعات معتدلة وتؤمن بالدّولة المدنيّة ولكن داعش فاجأت بما يسمّى حكومة الإنقاذ والمؤتمر المنتهي بأنهم يسعون لإسقاطهم وأنّ هذه الأجسام هى أجسام كافرة، وتمّ مناقشة هذا الموضوع مع الملحقيين العسكريين في الاجتماع الأخير بتونس وحذّرناهم من تغوّل داعش بليبيا وأكّدنا لهم أن ليبيا لا تعني شمال افريقيا فقط بل إنّها جنوب أوروبا ومن السهل لداعش أن تنتقل لأوروبا عن طريق ليبيا، وأكّد العابد أن الملحقيين العسكريين أكّدوا على أنّ الحوار العسكريّ بين الليبيين الذّي نأمل من مجلس النّواب أن يوافق عليه من أجل توحيد المجموعات العسكريّة الموجودة على الأرض من أجل ضرب داعش مبينين أنّ القتال بين الجيش الذّي يعمل تحت مجلس النّواب والجماعات الأخرى التي تعمل مع المؤتمر يصب في مصلحة داعش.
أمّا بخصوص الحوار الوطنيّ الذي تقوده الأمم المتحدة بليبيا قال العابد انطلقنا للحوار الوطنيّ من ثوابث قويّة وعلى رأسها الإبقاء على مجلس النّواب وهو الجسم الشّرعي الوحيد بليبيا، وأن تحظى حكومة الوفاق الوطنيّ بموافقة مجلس النّواب بصفته الجهة الشّرعيّة الوحيدة في ليبيا، وأكّد العابد أنّ مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وافق على هذه الثوابت،
وقال العابد تفاجأنا من خلال المفاوضات التي جرت في جنيف أن المفاوضون أدرجوا بند مناقشة قرار المحكمة الذي أصدرته المحكمة العليا معتبراَ أنّ هذا البند خطير جدّاً وأنّ مجلس النّواب مستاءا من البعثة الأمميّة بسبب شعورهم أن البعثة تسعى من أجل إسقاط مجلس النّواب وهذا الأمر مرفوض شكلاً ومضموناً والبرلمان سيقاطع الحوار لو تبيّنت مؤشرات تهدف لإسقاط مجلس النّواب أو سحب صلاحيّاته في تعيين حكومة الوفاق الوطنيّ، ويقول العابد لن نقبل بحكومة الوفاق الوطنيّ إلا من خلال منحها الثقة عن طريق مجلس النّواب مؤكداً على أن أيّ مساس بصلاحيّات البرلمان فإنّ البرلمان سيقاطع الحوار .
ونفى مصعب العابد أنّ تكون هناك نيّة للحكومة للاقتراض من البنك الدّولي مؤكداً أنّ المصارف الليبيّة تمتلك الموارد الماليّة الكافية وأن ليبيا تعلم جيّداً المخاطر التي تصاحب الاقتراض من البنك الدّولي .
وعن العمليّات العسكريّة التي يقودها الجيش الليبيّ في حربه على الإرهاب يقول العابد الآن أصبحت الصورة واضحة للذين كانوا ينكرون وجود ما يسمّى بداعش في ليبيا وعلى الجميع أن يمتثل لمجلس النّواب وأن يتمّ توحيد الصّفوف ورسم السّياسة العسكريّة الناجحة لكل العسكريين في ليبيا دون استثناء من أجل محاربة الإرهاب الذي يهدّد الجميع.

مقالات ذات صله