شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

Ads-0
السنكي لأخبار الحدث : سرطان داعش يتفشى في ليبيا والحرب على الإرهاب ستوحد الشعب

السنكي لأخبار الحدث : سرطان داعش يتفشى في ليبيا والحرب على الإرهاب ستوحد الشعب

في ظل ما تعانيه ليبيا من تدهور الأوضاع الأمنية وتنامي المجموعات المسلحة ومحاولتها السيطرة على مقدرات الشعب الليبي بعد استهدافها ميناء السدرة النفطي، بالإضافة إلى تصدر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا المشهد من خلال تحركاته التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتقويض ما تبقى من أسس الدولة، يحاول وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة من خلال زيارته لبعض دول الجوار، التنسيق من أجل مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون بين بلدان شمال افريقيا في كل المجالات.
وفي هذا الإطار كان لصحيفة أخبار الحدث لقاء مع وزير الداخلية السيد عمر السنكي في تونس عقب اجتماعه بالسيد الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية.

سيادة الوزير أولا ماهي أهمّ المواضيع التي ناقشتموها مع الباجي في تونس ؟
لقد هنّأت الرئيس الباجي قائد السبسي بمناسبة نجاحهم في عملية الانتقال الديمقراطيّ الذي بلغته تونس، ثم فتحنا عدّة ملفات ولاحظنا أنّه متضامن مع ليبيا، وقدّم لنا نصائح وافرة، وبين موقف بلاده الداعي إلى ضرورة إيجاد حلّ سلمي للأزمة الليبيّة عبر الحوار، وشدّد على أهميّة الحوار والتوافق بين كافة الأطراف الليبية دون تدخل أجنبيّ لتجاوز الأزمة، وتحدّثنا عن التعاون الأمني بين البلدين آملا في استقرار ليبيا في أقرب وقت.
كيف تقيمون العلاقات الليبيّة التونسيّة في هذه المرحلة ؟
العلاقة بين البلدين ممتازة، وهي علاقة أخوّة، وتونس دولة شقيقة بالتأكيد أسعدتنا تونس إثر نجاح انتخباتها لأول مرّة والتي كانت نزيهة وشفافة، وهي المرة الأولى التي نرى فيها في الوطن العربي المهزوم يهنّيء الفائز ويكون فيها التداول سلميّ على السلطة بصورة سلسة، وهذا شيء جميل يدفع بالبلد إلى سبل الرقيّ والتّقدم، الانتخابات التونسية كانت رائعة جدّا من ناحية الثقة العالميّة ونحن كدولة ليبيّة سنستفيد من هذة التجربة.
هل تمّ خلال هذا الاجتماع مناقشة المشاكل المشتركة ؟
لا لم نناقش هذا الموضوع بل اتفقنا على إرسال فريق من اللجنة الأمنية يوم 15 من الشهر الجاري وتطرقنا إلى وضع آليات عمل وقاعدة ننطلق منها من أجل تذليل كافة الصعوبات والعراقيل التي يتعرض لها المواطنون خلال عبورهم باتجاه البلدين وحركة المبادلات التجارية بينهما بمنفذ رأس الجدير الحدودي، وتدعيم علاقات التعاون القائمة بين البلدين وخاصة في المجالات الأمنية بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين .
ولكن قابلت السيد رضا صفر واتفقنا على تنسيق العمل بين الوزارتين وتمّ طرح الملف الأمنيّ بإنشاء غرفة عمليات مشتركة وتأمين الحدود ببعث لجنة مشتركة.

سيادة الوزير قمتم بزيارات وصفت بالمكوكيّة ما هو الهدف منها؟
طبعا اهتمامنا كان أكثر يتجه إلى جانب الأمنيّ ونحن في ليبيا رأينا سرطان بدأ يتفشى في البلاد وهو « داعش » وحقيقة هذا التنظيم المتطرّف يحمل فكر خطير جدا، وبالمناسبة قبضنا على إرهابيين في بنغازي وأحدهم كان ميكانيكي يبلغ من العمر 28 سنة قام بذبح 51 منهم
نحن نؤكد أنه لن تستقر تونس أو ليبيا او مصر الا بعد القضاء علي تنظيم داعش بالتعاون بينهم ضد محاولات تهدد استقرار الدّول
كان لكم اجتماع سابق في مصر ماهي نتائج هذا اللقاء ؟
السيسي متحمّس أكثر من الليبيين ومهتم كثيرا بالشأن الليبي، أكد في عديد المناسبات أنه أعطى تعليمات واضحة لوزير الداخليّة المصري بالتعاون مع السلطات الليبية وتقديم كافة المساعدات، ونحن نقرّ بهذا الدعم لتجاوز الأزمة الليبية.
اتفقنا على أن نرسل عدد من المتدربين في مجال البحث الجنائيّ وقدر العدد بحوالي 2000 متدرب لإكتساب تكوين متماسك من شأنه أن يساعد على مجابهة مجمل القضايا الإجراميّة و قضايا الإرهاب.
ماهو تقييمكم للوضع في بنغازي ؟
الشيء المبشر في ليبيا هو أننّا أصبحنا نكتسب روح وطنيّة جديدة ونسعى إلى العمل بكلّ جديّة، ونرى أنّ لا حلّ إلاّ بالحوار وقد اجتمعتُ مع مؤسسات المجتمع المدني واقترحنا إعادة الحياة المدنية في بنغازي وذلك في إطار حرصنا على أن نستثني أطفال ليبيا من أجواء الحرب ونبدلها بمهرجانات حتّى يتّمتعوا بطفولتهم ويكتسبون نشأة مبنيّة على قيم نبيلة.
إضافة إلى ذلك طالبنا بإنشاء صندوق وجمع تبرّعات من كل مكان ليعود العمل التطوّعي وروح العمل الجماعيّ، وبفتح مطار بنينا نكون قد وضعنا حجر الأساس لعودة الحياة المدنيّة.
ماهي الاجراءات أو الخطوات التي ستتخدونها بعد تحرير بنغازي بالكامل ؟
نحن نعمل على تحرير بنغازي في أسرع وقت، ولكن هناك مشكل في تأمينها وهي المرحلة الأصعب، لذلك نعمل جاهدين وعلى مراحل توفير المعدات لتأمين بنغازي وبسط الأمن وحماية المواطنين بالإضافة إلى وضع خطط للمحافظة على مؤسسات الدولة.
نحن نجابه إرهاب متعدد الجنسيات يقاتل أفراده في بنغازي مع حركة أنصار الشريعة وما يسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي، ونذكر على سبيل المثال أشخاص من اليمن، السعودية، الجزائر، تونس، مصر، السودان، فلسطين.
و لكن، أغلب الذين قبض عليهم هم ليبيين يقاتلوا كلّهم مع كتيبة 17 فبراير وهناك أكثر من 200 قتيل تمّ التعرف عليهم من كتيبة 17
الداخلية الليبية تتعامل مع إرهاب منظم وشبكة عالمية معقدة تقوم بتمويل هذه الجهات لذلك أنشأنا جهاز جديد إسمه قوّة الحماية الخاصة ومكافحة الإرهاب تابعة لمكتب الوزير مباشرة مختصة في العمليات الخاصة والنوعية.

سيادة الوزير هنالك لوم على الداخلية في حادثة اختطاف وكيل وزارة الخارجية حسن الصغير ؟
الحقيقة وبكل شفافية هناك مشكل متمثل في عدم التنسيق بين المؤسسات مع بعضها البعض وكل وزارة تعمل دون تواصل مع غيرها من المؤسسات، نحن لم يُطلب منّا حماية أيّ شخص بمن فيهم رئيس الوزاء، لذلك سلامتهم الشخصيّة هي أمر شخصيّ لم نتدخل فيه بناءًا علي رغبتهم ولو طلبت منّا الحكومة الليبية تأمين أيّ وزارة، الداخلية بفرقها الخاصة لحماية الشخصيات على استعداد لتأدية مهامها على أحسن وجه.
في حال تم اختيار مدينة تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية لانعقاد الحوار كيف سيتم التأمين ؟
التأمين سهل بالنسبة إلينا، أنا ليست لديّ أيّ مشكلة في أيّ مدينة، أو في أيّ مكان ينعقد فيه، المهم الحوار مطلوب، ومرغوب فيه.
وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها على استعداد تام لتأمين هذا الاستحقاق الوطني وعلى أهبة حقيقية من أجل إنجاح الحوار في أي منطقة من التراب الليبي العزيز.
من جهة أخرى نحن دعاة الحوار مع الجميع إلاّ المتطرفين منهم ونرحّب بالشباب كلّهم باختلاف انتمائتهم، ووضعنا خطط لشراء الأسلحة في حال تم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، أمّا الرافضين فهم محاصرون من الداخل والخارج وأسلحتهم لن تنفعهم، نحن مهمّتنا أن يستوعب الشباب بالكفّ عن أعمال الشغب.
نحن مشكلتنا الحقيقية أنّ القدافي خلال 42 سنة لم يهتم بقطاع التعليم وبناء مؤسسات الدولة والمجتمع المدني القادرة على ضمان حياة كريمة للمواطن وإعلاء مكانته بصفته رأس مال حقيقي، وتفعيل المبادئ الكونية لحقوق الإنسان، لذلك لن ندخر جهد في سبيل تعبيد الطريق نحو مصالحة من شأنها أن تلبي آمال الشعب الليبي.

هنالك من يقول إن اللواء حفتر يعمل على إطالة المعركة ؟
في الآونة الأخيرة كشفنا أمور وحقائق كثيرة وإطاله الأزمة لم تكن حكرا على مدينة بنغازي فقط وهناك من يعمل على تعطيل الحكومة ووضع العراقيل أمامها من أجل الحصول على مكاسب شخصية ومآرب ضيقة، ولكننا نتعامل مع هذه الأمور بواقعية وحكمة ولا نريد تعطيل المسار الانتقالي السبيل الوحيد للحفاظ على المصلحة العليا للبلاد.
هناك بعض العراقيل والمصاعب تواجه عملنا اليومي في الحكومة وفي الوزارة ونحاول تجاوزها وآخرها كانت اتهامنا بالتقصير في موضوع الامدادات والذخيرة فارتئينا أن نوزع الدخيرة علي مرحلتين وهذا لم يعجب بعض الأطراف.

بماذا تفسر الانتقادات الأخيرة لحكومة الثني؟
ليبيا عاشت خلال 3 سنوات الأخيرة مرحلة سيئة جدا من انفلات أمني وإرهاب منظم وتخاذل بعض الأطراف الذين يتعاملون ضد مصالح البلاد ولصالح دول أجنبية، وحكومة الثني جاءت في ظرف عصيب وتعمل في ظروف قاسية خاصة في ظل غياب وانعدام البنية التحتية في مدينة البيضاء التي تعاني من انقطاع مستمر للكهرباء وانقطاع الاتصالات.
من الطبيعي أن تتعرض حكومة السيد عبد الله الثني إلى الانتقادات في ظل الظروف الراهنة ووجب علينا أن نتعامل مع كل الآراء ووجهات النظر بحكمة وروّية آخذين بعين الاعتبار المصلحة العليا للوطن، لذلك نحن لا ننساق وراء مروجي الفتن ودعاة الانقسام والتشرذم.

ختاما سيد عمر السنكي هل سنراك وزيرا في حكومة الوحدة الوطنيّة ؟
أنا قلت في مناسبات سابقة أنّ ليبيا باقية والمناصب متغيرة والعبرة ليست بالوجوه وإنما بالانجازات وبلوغ الوطن برّ الأمان، خاصة في ظل التهديدات والمخاطر التي تشكلها الحركات الإرهابية على استقرار البلاد وسلامة أراضيه.
أنا مستعد أن أستقيل من منصبي فور تشكل حكومة الوحدة الوطنية وأعتبر أن مصلحة وطني وأهلي من أولوياتي في الوقت الراهن.

الشعب الليبي أثبت في وقت سابق أنه أرقى من أن يكون فريسة سائغة لمن يريدون سرقة آماله وطموحاته لذلك نحن على يقين من أن الأيام القادمة ستأتي بما يشتهيه الشعب

مقالات ذات صله