شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

Ads-0
البنك الدولي يصف تراجع أسعار النفط ب”ثورة الفقراء”

البنك الدولي يصف تراجع أسعار النفط ب”ثورة الفقراء”

كشف البنك الدولي أن انخفاض أسعار النفط يفيد نحو مليار فقير في أنحاء العالم، حيث يؤدي إلى تراجع أسعار السلع الأساسية وخاصة المواد الغذائية.

وقال البنك الدولي في تقرير له: إن انخفاض أسعار النفط سيؤدي إلى هبوط أسعار السلع الأساسية الأخرى، وخاصة الغاز الطبيعي، والأسمدة، والسلع الغذائية.

وأضاف أن رخص أسعار الغذاء سيصب في صالح أغلبية الفقراء في العالم، الذين هم صافي المستهلكين، إذ يعيش أكثر من 70% من الفقراء في العالم في البلدان المستوردة للنفط.

ويبلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع؛ أي يعيشون على أقل من 1.25 دولار يومياً، على مستوى العالم مليار شخص، يمثلون 14.5% من سكان العالم، في عام 2011، وذلك مقارنة بـ1.25 مليار شخص، يمثلون 18.6% من سكان العالم في عام 2008، وذلك وفقاً للتقديرات العالمية.

ويأمل المجتمع الدولي في خفض نسب الفقر العالمية مع استمرار النمو الاقتصادي، وصولاً إلى 3% فقط من سكان العالم بحلول عام 2030، بحسب بيانات البنك الدولي.

ووفقاً لبيانات حديثة صادرة عن البنك الدولي، فإن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء تتصدر مناطق العالم، من حيث نسبة من يعيشون في فقر مدقع من إجمالي عدد السكان بنسبة تصل إلى 46.8%، في حين تصل النسبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.7%، وتصل هذه النسبة في جنوب آسيا إلى 24.5%، وتصل في شرق آسيا والمحيط الهادي إلى 7.9%.

أما فى أوروبا وآسيا الوسطى فتصل هذه النسبة إلى 0.5%. وتصل في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي إلى 4.6%.

وتشير البيانات إلى أن ثلاثة أخماس فقراء العالم يتركزون في 5 دول هي بنغلاديش، والصين، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والهند، ونيجيريا.

وتضم 5 دول أخرى وهى إثيوبيا وإندونيسيا ومدغشقر وباكستان وتنزانيا، بالإضافة إلى الدول السابق ذكرها، 70% ممن يعيشون في فقر مدقع في العالم، وتشير التقارير إلى أن كبار السن والأطفال والشباب هم الأكثر تأثراً بالفقر على مستوى العالم.

ورجح تقرير البنك الدولي أن تستمر التقلبات في أسواق النفط، وأن تظل الأسعار منخفضة على مدى السنوات القليلة المقبلة.

مقالات ذات صله