شاركنا الحدث بفيديو




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بصورة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

شاركنا الحدث بوثيقة




لقد قرأت ووافقت على شروط الخدمة.
captcha

Ads-0
أطباء بريطانيون: نجاح أوّل عمليّة زراعة قلب “ميّت” في أوروبا

أطباء بريطانيون: نجاح أوّل عمليّة زراعة قلب “ميّت” في أوروبا

شهدت بريطانيا خلال الأشهر الماضية إجراء 171 عمليّة زرع قلب. وقد قام جرّاحون بريطانيون في محافظة “كمبريدجشير” بأوّل عمليّة زرع قلب “ميّت” غير نابض في أوروبا.
وعادة تكون قلوب المتبرعين من أولئك الذين يعانون من توّقف عمل جذع الدّماغ، لكن قلوبهم مازالت نابضة. ويحصل الأطباء، في هذه الحالة، على قلب المتبرع بعد توّقف عمله مع الرئة، وهو ما يعرف باسم وفاة الدورة الدموية.
ويقول مستشفى بابورث إنّ هذه التقنية قد تفضي إلى زيادة عدد القلوب المتاحة لعمليّات الزرع بنسبة 25 % تقريبا. وكان المريض المستفيد من إجراء العملية وهو “حسين أولوكان”، البالغ من العمر 60 عاما من لندن، قد أصيب بأزمة قلبية عام 2008.
ومع زيادة الطلب ، يضطر بعض المرضى للانتظار ثلاثة أعوام حتى يعثروا على عضو (قلب) مناسب، في الوقت الذي يتوفى كثير منهم قبل الوصول إلى القلب اللازم لزراعته. وتتضمن الجراحة الجديدة خطوات من بينها إعادة تحفيز عمل القلب داخل جسم المتبرع بعد خمس دقائق من وفاته وضخ الدم إليه من جديد مع أعضاء حيويّة أخرى علاوة على مواد مغذية في درجة حرارة الجسم.
وصرّح ستيفين لارج، المشرف على إجراء العملية :”يكون لدينا قلب نابض لمدة 50 دقيقة تقريبا، وبمراقبة عمله نستطيع تحديد حالته وأنه في حالة جيدة .”بعدها يزيل الأطباء القلب وينقلونه إلى جهاز يسمى “قلب في صندوق”، وهو جهاز يحافظ على نشاط القلب ونبضه لمدة ثلاث ساعات أخرى قبل إجراء الجراحة.
وكان جراحون من استراليا قد أجروا العام الماضي أول عملية زرع في العالم لقلب غير نابض، كما استخدموا تكنولوجيا “قلب في صندوق”.
وقال فريق بابورث إنّ استئناف عملية نبض القلب بعد الوفاة والحفاظ على نشاط العضو ساعد في تقليل التلف الذي يصيب عضلة القلب.
وبيّنت شركة “ترانس ميديكس” الأمريكية المصنعة للجهاز إنّ هذه الوحدة تصل تكلفتها إلى 150 ألف جنيها استرلينيا بالإضافة إلى 25 ألف جنيها استرلينيا لكلّ عمليّة زرع تجرى للمريض.
وأوضح مدير قسم التبرع وزرع الأعضاء في وحدة الدم وزراعة الأعضاء بالتأمين الصحي البريطاني جيمس نيوبيرغر:”للأسف هناك نقص في الأعضاء في شتّى أرجاء بريطانيا لزراعتها للمرضى الذين يتوفون نظرا لاحتياجهم لهذه الأعضاء ونأمل في تطوير عمل مستشفى بابورث والأعمال المشابهة في أماكن أخرى في العالم وأن تثمر عن زيادة التبرع بقلوب واستفادة المزيد من المرضى من جراحات زراعة القلب في المستقبل.”

مقالات ذات صله